اليمينيون الشعبويون في أوروبا | وثائقية دي دبليو - وثائقي أوروبا

38 مشاهدة
تم العرض بتاريخ
مؤشرات سنة 2019 تميل إلى اكتساح التيار اليميني الشعبوي في أوروبا.
ويمكن رصد التحول نحو اليمين في إيطاليا وفرنسا وهنغاريا وبولندا وألمانيا. في انتخابات البرلمان الاوروبي المقبلة يبدو أن اليمين الشعبوي سيرفع تمثيله بقوة داخل هذه المؤسسة، حيث يسعى إلى تغيير وجهها وفرض أجندته.

بكلمات واضحة، يهدد ممثلو التيار اليميني الشعبوي بتحطيم الاتحاد الأوروبي على المدى المتوسط و البعيد. فقد قال غيدو رايل من حزب البديل من أجل ألمانيا: " حتى نكشف الجنون والتدهور بشكل أفضل، من المجدي أن نكون في الداخل. يمكن التحطيم بفعالية أكبر من الداخل عنه في الخارج". جوزيف سوفاج، صاحب حانة في مدينة دينان شمال فرنسا، يصوت لصالح حزب الجبهة الوطنية بزعامة مارين لوبان، لأنه لا يريد أن يرى سكان دينان يفوتهم الركب". عندما أُغلقت المصانع اضطرت المتاجر الصغيرة في الشارع أيضا إلى الإغلاق. اقتصاديا، لا يوجد شيء هنا. سياسيا، تتغير الامور أيضا. كانت هذه منطقة حمراء، أي شيوعية. كان هذا أمرا عاديا، ولما اختفت حياة العمال تغيرت الأمور". كما تغيرت النظرة الى الهجرة: " المهاجرون الذين يأتون الى هنا تمنح لهم نفس الحقوق الاجتماعية رغم أنهم لم يعملوا هنا أبدا". موقف جوزيف سوفاج هذا يشاطره أيضا لوكا دافيد، عضو حزب رابطة الشمال الايطالي، فهو سأم من الحياة في تجمع سكني متهالك بمدينة صغيرة يعيش فيها عدد كبير من الأجانب. " لا نريد بائعي مخدرات، ومهاجرين غير شرعيين! نريد ببساطة أن نعيش في هدوء وأمان". مطلع فبراير 2018 أطلق يميني متطرف النار وسط الشارع بعشوائية على أشخاص من ذوي البشرة السمراء. عقب ذلك حمّل زعيم رابطة الشمال ماتيو سالفيني الاتحاد الاوروبي " مسؤولية أخلاقية" لأنه سمح بدخول أفواج من "الأجانب غير الشرعيين" الى البلاد. رسالة تحظى بتأييد كبير على ما يبدو. في هنغاريا يمكن ملاحظة كيفية تغير المجتمع ومؤسسات الدولة، عندما يسيطر اليمينيون المتطرفون على السلطة، حيث يواجه القضاة والمنظمات والباحثون والصحفيون الذين يدعمون حقوق اللاجئين مضايقات شديدة في "الديموقراطية الليبرالية" لرئيس الوزراء فيكتور أوربان. في غضون ذلك يتظاهر عدد كبير من شباب هنغاريا لمناهضة سياسة أوربان، فهل هذه بارقة أمل؟
التصنيف
أفلام وثائقية

انواع المشاهدات

مسلسلات رمضان